الشيخ المحمودي
298
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لا يقدر على تفريجه غير منزله ، عجل على العباد فرجه ( 1 ) فقد أشرفت الأبدان على الهلاك ، فإذا هلكت الأبدان هلك الدين ، يا ديان العباد ومقدر أمورهم بمقادير أرزاقهم لا تحل بيننا وبين رزقك وما أصبحنا فيه من كرامتك ، معترفين ( 2 ) قد أصيب من لا ذنب له من خلقك بذنوبنا ، ارحمنا بمن جعلته أهلا لاستجابة دعائه حين سألك ، يا رحيم لا تحبس عنا ما في السماء ، وانشر علينا نعمك وعد علينا برحمتك ، وابسط علينا كنفك ، وعد علينا بقبولك واسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، ولا تهلكنا بالسنين ، ولا تؤاخذنا بما فعل المبطلون ، وعافنا يا رب من النقمة في الدين ، وشماتة القوم الكافرين ، يا ذا النفع والنصر ( 3 ) إنك إن أحببتنا فبجودك وكرمك ، ولإتمام ما بنا من نعمائك ، وإن تردنا فبلا ذنب منك لنا ( 4 ) ولكن بجنايتنا على أنفسنا
--> ( 1 ) كذا في النسخة . ( 2 ) كذا في النسخة ، والظاهر إن الأصل كان هكذا : ( معترفين بأنه ) الخ . ( 3 ) كذا في النسخة . ( 4 ) وفي نسخة : ( وإن تردنا فبجنايتنا ) ولعله أظهر .